الرئيسية » أعمدة » العناصر الوطنية : تراجعت بخطوات للوراء وبشكل سيئ في عهد وحيد

العناصر الوطنية : تراجعت بخطوات للوراء وبشكل سيئ في عهد وحيد

واصل المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، عزفه على وتر الأداء المتواضع، بعد الفوز الصعب كما وصفه الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، يوم السبت، بهدف نظيف، على حساب منتخب بوركينا فاسو، خلال المباراة الودية التي جمعتهما على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وظهرت العناصر الوطنية بأداء متواضع للغاية أمام “خيول” بوركينا فاسو، في مباراة كان الضيوف الأخطر من خلال الفرص السانحة التي أتيحت لهم، والتي كانت قريبة من منح المنتخب البوركينابي التعادل على الأقل في هذه المواجهة الودية، التي جعلت الكثير من الشك يتسلل إلى الجماهير الرياضية، كما جسد الأداء الباهت غياب الشخصية القوية للمنتخب والتي تُمني الجماهير المغربية النفس بأن يظهر بها رفاق أشرف حكيمي.
وردد خاليلوزيتش في تصريح له عقب المواجهة، عبارة “حققنا فوزا صعبا”، وهو واقع واعتراف وتجسيد لحقيقة الميدان، بعد أن كشفت “الخيول” عن تواضع “الأسود” على أرضية ميدانها، كما أن المدرب البوسني لم يتجرأ على ذكر الأسباب الحقيقة وراء تواضع المستوى، ولماذا يظهر المنتخب الوطني تائها وعاجزا وبخطوط متباعدة في مبارياته الرسمية والودية تحت قيادة الشيخ البوسني.
كما لا يختلف اثنان على أن خاليلوزيتش لم يستقر على التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني رغم المدة الطويلة التي وجد فيها على رأس القائمة التقنية، علما أنه حول المنتخب إلى “مختبر” لتجريب اللاعبين، وهو ما قد يساهم في غياب الانسجام والتجانس في قادم المواعيد.
وكان “أسود الأطلس” في وضع أفضل بعد عودتهم من المشاركة الناجحة في “مونديال” روسيا صيف 2018، بعد عشرين سنة من الغياب عن النهائيات، قبل أن يُساهم الخروج المر من ربع نهائي “كان” مصر سنة 2019 في رحيل الفرنسي هيرفي رونار وتعويضه بوحيد على أمل الحفاظ على المكتسبات وتطوير المستوى، غير أن واقع الحال يقول إن العناصر الوطنية تراجعت بخطوات للوراء وبشكل سيئ في عهد وحيد.
ودقت الجماهير المغربية ناقوس الخطر بحكم أن مستقبل المنتخب الأول، بات غامضا مع هذا الأداء الباهت ولا يظهر في الأفق ما يبشر بأن الفريق الوطني سيتحسن مستواه للأفضل، خاصة وأن الرهان هو تربع على عرش القارة السمراء في “كان” الكاميرون وتأهل للـ”مونديال” المقبل.
يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي قد حقق فوزا صغيرا أمس السبت، بهدف دون مقابل على بوركينا فاسو، كما فاز بالنتيجة نفسها الثلاثاء الماضي على “البلاك ستارز” الغاني، مع غياب الأداء في المباراة الأولى والثانية.

عن أخباركم

شاهد أيضاً

الإعلام الجزائري الرسمي يصنف الآن على أنه سوق لكل أنواع الكذب والتفاهات

إن المهرولون واللاهثون وراء غنائم القضية الفلسطينية والذي أفزعهم التطبيع مع إسرائيل نسألهم سؤالا واحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.