الرئيسية » ثقافة وفن » المعهد العالي للصحافة والاعلام يكرم النقابة الوطنية للصحافة المغربية في حفل تخرج الفوج التاسع عشر

المعهد العالي للصحافة والاعلام يكرم النقابة الوطنية للصحافة المغربية في حفل تخرج الفوج التاسع عشر

نظم المعهد العالي للصحافة والإعلام مساء يوم الخميس إبتداءا من الساعة الثالثة زوالا حفلا بهيجا وممتعا، إحتفاءا بتخرج الفوج التاسع عشر داخل قاعة الندوات بأحد الفنادق الكبرى في مدينة الدارالبيضاء . وكانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي تزامن الإحتفال بخمسينية تأسيسها هي شخصية الحفل لهذه السنة، ممثلة برئيسها يونس مجاهد، حيث حمل الفوج التاسع عشر إسمها . وافتتح حفل التخرج بكلمة ترحيبية للسيد عبد العالي مستور أستاذ بالمعهد العالي للصحافة والإعلام، رحب من خلالها بخريجي المعهد وأعضاء النقابة الوطنية وبعض الشخصيات الإعلامية وجل الحاضرين، ثم كلمة بإسم الإدارة العامة للمعهد في شخص الأستاذ حسن اليوسفي المغاري ( مدير الدراسات والعلاقات بالمعهد العالي للصحافة والإعلام ) الذي حكى على بعض الروايات الذي استقاها من ملحمة الصحافة المغربية وعبر أمام هذا الجبل الإعلامي على أن هؤلاء الرجال والنساء اللذين ضحوا وكرسوا حياتهم كلها من أجل خدمة مهنة المتاعب فهم رواسي الإعلام المغربي، مضيفا أن الصحافة واجبها أن تتكلم، وبعدها كلمة ممثل طلبة الفوج المتخرج في شخص الطالب المتخرج الصحفي ( لغروس محمد ) عبر بدوره عن سعادته بهذا الإنجاز الذي حققه وشكر أساتذة وأطر المعهد العالي للصحافة والإعلام على مساعدتهم المهمة التي أقدموها له خلال طيلة ثلاث سنوات من العمل والجد والكفاح حتى حقق مبتغاه . وفي كلمة المحتفى به ( النقابة الوطنية للصحافة المغربية ) أقدم السيد يونس مجاهد على تقديم بعض الإضافات على تاريخ النقابة الوطنية، حيث صرح أمام الملأ أن هذا التاريخ يجب أن نكتبه ونحن الآن نجمع فيه كل الوثائق خاصة وأن جزء منها صعب للغاية منذ 1963 إلى حدود منتصف التمانينات وهذا هو الذي عندنا فيه صعوبات ونحن نسعى بما فيه الكفاية إلى تجميعه، بالرغم من أن هناك جزء منه ونحن نعرفه والعديد منا شاركوا فيه، وأضاف أن أول فرع للنقابة الوطنية للصحافة المغربية تأسس في الرباط وكان كاتبه هو السيد عبد الله البقالي ونائبه هو  أنا يونس مجاهد

 أما بخصوص الفرع الثاني فقد تأسس مباشرة في مدينة الدارالبيضاء وكان كاتبه الأول هو الأستاذ لبزر وكان معه الفقيد الذي هو أول منخرط في النقابة الوطنية للصحافة المغربية لوكالة المغرب العربي للأنباء وأضاف يونس مجاهد على أن السيد لبزر قام ببناء فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية ولم يكن لدينا مقر، حيث كانت كل الوثائق والأوراق في حقيبته يصول ويجول بها في كراسي المقاهي وكان مقرنا الوحيد هو المقهى بالرغم من أننا قمنا بالعديد من الإضرابات في الصحافة الورقية أنذاك  وبعدها أقدم الأستاذ عبد العالي مستور المنشط لهذا الحفل على الإعلان عن المتفوقين الأوائل مع تقديم تذكار الرتبة الأولى في الصحافة في شخصية سلمى درداف وهندسة تكنولوجيا السمعي البصري في شخص عبد العالي بالبدوي وتقنيات السمعي البصري في شخص محمد أيوب، ثم تقديم شريط مقتطفات لأحسن البحوث الخمسة التي حصلت على المراتب الأولى، ومن بينها الربورتاج الحائز على المرتبة الأولى تحت عنوان ” حكايات من طين ” من إنجاز : الطلبة الصحفيين وفاء كنسوس، حكيمة رياض ، عبد الحي بغدادي ، ياسين لحواسيني تحت إشراف الأستاذة والإعلامية المتألقة فاطمة الإفريقي . وفي كلمة لرئيس جامعة المولى سليمان بني ملال كلية الآداب والعلوم الإنسانية في إطار إتفاقية الشراكة مع المعهد العالي للصحافة والإعلام وكذلك بإسم مسلك الإجازة المهنية في شعبة الصحافة أكد الأستاذ محمد حفيظ على أن هذا الفوج الذي يحمل رقم التاسع عشر فهو محظوظ لكون هذا الرقم يشكل إحدى مواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان التي تضمن الحق في الإعلام وأضاف بأنه لا يمكن لأي صحافي وإعلامي إلا أن يكون في مقدمة مدافع عن حرية الصحافة والإعلام وعن الحرية بصفة عامة وهنأه على هذا التتويج . وقبل ختام الحفل بقليل عرض وثائقي بورتريه حول النقابة الوطنية وتم تكريم رئيسها السيد يونس مجاهد وبعض الشخصيات الإعلامية اللذين تركوا بصمة خاصة بهم في جسم الصحافة والإعلام كالأستاذ والصحفي الشهير في القناة الثانية خاصة في برنامج ( مباشرة معكم ) جامع كلحسن والأستاذة الإعلامية المتألقة فاطمة الإفريقي، ثم عبد العالي بويطة وعبد الكريم الكارة والأستاذ العربي المساري ومحمد اليازغي بتقديم تذكار الحفل والشهادة التقديرية لكل واحد منهما . وفي الأخير قاموا بحفل شاي على شرف ضيوف حفل تخرج الفوج التاسع عشر

نجيب يوسف

 

عن أخباركم

شاهد أيضاً

( اليونسكو ) تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

بمناسبة الْيَوْم العالمي للغة العربية، احتفلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو )الْيَوْم الإثنين 18/12/2017، بلغة الضاد التي تُعد من أوسع اللغات السامية انتشارا في العالم،إذ تجاوز عدد متحدثيها 422 مليون نسمة في جميع الدول العربية، وهو الْيَوْم الذي قرر المجلس التنفيذي لليونسكو خلال انعقاد الدورة 190، تكريس يوم 18 دجنبير من سنة 2012 يوما عالميا للغة العربية، على غرار لغاتٍ أخرى سمَّت لها المنظمة أياما للاحتفاء بها،منها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية والروسية . ويدخل الاحتفاء بلغة الضاد  ضمن أنشطة وجهود المنظمة الرامية إلى صون التراث الثقافي العالمي غير المادي وتقدير العربية كأداة للتعبير الثقافي في تنوعه، إذ يرمي اليوم العالمي للغة العربية إلى إبراز الإسهام المعرفي والفكريوالعلمي لهذه اللغة وأعلامها في مختلف مناحي المعرفة البشرية عبر التاريخ، فالحضارة العربية الإسلامية لها إسهامات مشهودة في مختلف مناحي العلوم والمعرفة والآداب والفنون، ويعود إليها الفضل الأكبر في النهضة الأوروبيةثم الثورة الصناعية التي كرَّست قيادة الغرب للعالم منذ أواخر القرون الوسطى. ويسعى اليوم العالمي للغة العربية كذلك إلى التأكيد على مركزية هذه اللغة، التي تُعد من أوسع اللغات السامية انتشارا، فعدد المتحدثين بها يتجاوز 422 مليون نسمة في البلاد العربية، وفضلا عن ذلك فإنَّ معرفة -ولو محدودة- بهاضرورية لأكثر من مليار مسلم كي يُؤدوا صلواتهم، كما أنها اللغة المعتمدة لدى عدد من الكنائس المسيحية في المشرق، وكتب بها جزء مهم من التراث الثقافي والديني اليهودي . وأثرت العربية تأثيرًا مباشرًا أو غير مباشر في كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والكردية والأوردية والماليزية والإندونيسية والألبانية وبعض اللغات الإفريقية الأخرى مثل الهاوسا والسواحيلية،وبعض اللغات الأوروبية وخاصةً المتوسطية منها كالإسبانية والبرتغالية والمالطية والصقلية. وفِي 23 أكتوبر من سنة 2013، قررت الهيئة الاستشارية للخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية (أرابيا) التابعة لليونسكو، اعتماد اليوم العالمي للغة العربية كأحد العناصر الأساسية في برنامج عملها لكل سنة، وفي إطار ذلك اعتمدتإدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام قرارا عشية الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم الذي يُحتفل به في 21 فبراير من كل عام بناء على مبادرة من اليونسكو، للاحتفال بكل لغة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. و تقرر الاحتفالباللغة العربية في 18 دجنبر من كل سنة . ويأتي قرار الاحتفاء باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في دجنبر سنة 1973، والذي تقرر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل فيالأمم المتحدة، بعد اقتراح قدمته المملكة …

2 تعليقان

  1. تقرير جيد.

  2. نجيب الحبيب، صديق الخبر وصاحب العبر ، نسمات هواك صحافة وعبير كلامك متاعب ممزوجة بلذة تتاجذبها متعة تواري خلفها ألف قصة ، أنى حللت قناص أنت ، وحيثما ارتحلت صانع الحدث، فهنيئا مريئا . دمت بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *